الشيخ محمد مهدي الحائري
377
شجرة طوبى
وفيه قال عبد الله بن سنان : قلت الصادق " ع " ان لي ابن عم أصله ويقطعني ، واصله ويقطعني حتى هممت لقطيعته إياي ان اقطعه ، قال " ع " : انك ان وصلته وقطعت وصلكما الله جميعا ، وان قطعته وقطعك قطعكما الله جميعا . ( في البحار ) قال ( ص ) : من بضمن لي واحدة ضمنت له أربعا : يصل رحمه فيحبه الله ويوسع عليه زرقه ، ويزيد في عمره ، ويدخله الجنة التي وعده . ( في البحار ) عنه ( ص ) : من يضمن لي واحدة ضمنت له أربعا : يصل رحمه فيحبه الله ويوسع عليه رزقه ، ويزيد في عمره ، ويدخله الجنة التي وعده . ( في البحار ) عنه ( ص ) : إنه وجد ليلة المعراج رحمها معلقا بالعرش تشتكي من رحمه إلى ربها فقال لها : كم بينك وبينها من أب فقالت : نلتقي في أربعين أبا ، تذكرت في هذا المقام حديثا حدث به إمامنا الصادق " ع " للمنصور في صلة الأرحام وهو حديث شريف ينبغي ان نذكره . ( في البحار ) عن يونس بن أبي يعفور قال : لما قتل إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنى بباخمرا فلم يترك المنصور منا أحدا حتى قدمنا الكوفة فمكثنا فيها شهرا نتوقع فيها القتل ثم خرج إلينا ربيع الحاجب فقال : أين هؤلاء العلويين ؟ ادخلوا على أمير المؤمنين رجلا منكم من ذوي الحجى قال : فدخلنا إليه أبا حسن بن زيد فلما صرت بين يديه قال لي : أنت الذي تعلم الغيب ؟ قلت لا يعلم الغيب إلا الله قال : أنت الذي يجيئ إليك هذا الخراج ؟ قلت : ليك يجيئ يا أمير المؤمنين الخراج قال : أتدرون لم دعوتكم ؟ قلت : لا ، قال : أردت ان اهدم رباعكم وأغور قليبكم ، واعقر نخيلكم ، وأنزلكم بالشراة ( شراة بالفتح اسم جبل دون عسفان ، كذا في المجمع ) لا يقربكم أحد من أهل الحجاز وأهل العراق فأنهم لكم مفسدة ، فقلت له : أمير المؤمنين ان سليمان أعطى فشكر وان أيوب ابتلى فصبر ، وان يوسف ظلم فغفر ، وأنت من ذلك النسل قال : فتبسم وقال : أعد على فأعدت فقال : مثلك من يكن زعيم القوم ، قد عفوت عنكم ووهبت لكم جرم أهل البصرة . حدثني عن حديث الذي حدثني عن أبيك عن آبائك عن رسول الله في الأرحام قلت : حدثني أبي عن ابائه عن علي " ع " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صلة الرحمن تعمر الديار ، وتطيل الاعمار ، وتكثر العمار وان كانوا كفارا ، فقال : ليس هذه ، فقلت : حدثني أبي عن آبائه عن علي " ع " عن رسول الله قال : الأرحام معلقة بالعرش تنادى صل من وصلني ، واقطع من قطعني قال : ليس هذا ، قلت : حدثني أبي عن آبائه عن